عربيّة تحتاج سياقاً، لا ترجمة
عن اللهجة، القياس، وتجربة المستخدم في أتمتة المحادثات.
العربيّة «الإنتاجيّة» نادراً ما تكون فصحى بحتة. عميل الخليج يكتب كما يتكلّم؛ بوتٌ مدرّب على أخبار رسميّة قد يبدو سليماً نحويّاً ويخسر المحادثة.
نربط بين فهم اللهجة وبين التقييم: إجابات مؤسسيّة مصحوبة بمصدر، وتحويل واضح لموظّف بشري عند الحاجة، واختيار نماذج يصبر على التكلفة والامتثال — المقالات التالية تمشي في هذا المسار.
- لماذا يفشل معظم بوتات الذكاء الاصطناعي العربية.
ليست المشكلة في النموذج. المشكلة أنّنا نُدرِّبه على عربيّة لا أحد يتكلّمها، ثمّ نندهش حين لا يفهمنا أحد.
- الفرق بين GPT-4 وClaude وGemini — مقارنة موضوعية.
هذا ليس تصويتاً جماهيرياً. هذا إطار قرار: ما الذي يميّز كل عائلة، أين تتقدّم، وأين تضعف، وكيف تختار دون أن يبيعك أحد وهم «الأفضل».